رواية وصمة عار الفصل الثاني عشر 12 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

سألت دموعها و ترقرقت في عينيها لتلك الذكريات الجميلة التي عاشتها مع أسرتها !!! لكنها لم تعود، لتنظـر له ولم ترمش حتى، هي ليسـت واعية من الأساس لترد !! هي اصبحت مجرد جزء عاتم ليس له فائدة ابدًا !! تحدث مرة أخـرى بحروف كانت مخارجها غريبة عليها وهو يقولها

= السعاده ممكنه لكٍ يا اليزابيث أيضا، ليس هناك شيء مستحيل على الرب

بدأت دموعها تهطـل بصورة مُقلقـة، وجسدهـا يرتعش بهيسترية مسيطرة عليها، روحهـا داخليًا تفتت لقطـع متناثـرة .. مهشمة ويرتكـز العنوان الوحيد فوق كل هذا والسبب الرئيسي وصمتها العاريه ! تنطبق عليها لتكن هي المذنبه وليست الضحيه ..اصبحـت تتشنج وهي تتذكـر إستسلامها القهرى الي شويكار لتقول بخجل من نفسها

= لكن أنا ارتكبت خطيئه تستحق الموت، لا اعلم اذا كنت في يوم سوف يسامحني الرب على كل ما فعلته في حياتي اما لأ

الوضع كان صعب جدا عليها و حاول التخفيف عنها لانها تشعر بالتأنيب الضمير … وهذا ما يزيد عذابها ليردف بصوتٍ أجش ثقيل

= هناك فارق بين الحق والخطا اليزابيث.. المعرفه بالذنب ليست المشكله.. بل المشكله هي الفعل نفسه، ان تظلي تستمري بالخطا دونه المحاوله عن التوقف ولا الشعور بالذنب، هذا اكبر خطأ ترتكبي حقا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اتصال هل من مجيب الفصل الأول 1 بقلم هاجر نورالدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top