جحـظت عينـا زين بصدمة وشعر بالتوتر لا يعرف لماذا لكن حقا هو خائف على صديقه منها ولا يثق بها مطلقاً فهي مهما فعلت ستظل في نظره عاهره !! ويشعر دائما بالقلق منها وانها تخطط الي شيء ولم ستذهـب دون أن تنجح خطتها .. بينما استـدارت اليزابيث متجهة للخارج بخطوات سريعة وهي تبكي وتتألم بصمت ليشعر زين بالاختناق و التردد !!
❈-❈-❈
في منتصف الليل.. .
في منزل أدم، دلـف آدم الي المنـزل بخطـوات هادئـة، لكن ليتوقف عندما وجد اليزابيث تجلس أعلي المقعد بالخارج في الحديقه وحدها ليغير مسار خطواته وكأنه تذكـر تلك المسكينة التي أصبحت واحدة من افراد المنزل، تقدم منها فقـال لها متسائلا بجدية
= ماذا تفعلي في الخارج
رفعت مقلتيها ونظرت إليه بتوتر ثم هزت رأسها وهي ترد بهدوء حذر
= ولا شيء.. وجدت نفسي لم افعل شيء بالداخل قلت اخرج الى هنا استنشق الهواء وحسب
هز ادم رأسه بتفهم ثم سأل اليزابيث بصوته الأجش مستفهمًا
= هل لديكٍ مانع لو جلست معك؟
عقدت حاجبيها بتعجب عده لحظات لكنها اعتدلت بسرعه وهي تقول بارتباك
= لا بالطبع تفضل هذا منزلك بالاساس ولست بحاجة إلى إذن
هز رأسه وجلس بهدوء مقابلها! صمت احاط بكلاهما يتبادلان النظرات دون حديث فيما بينهما ليحمحم بعدها آدم معيداً جسده للخلف بظهره ليتحدث بنبرة مزحه