رواية وصمة عار الفصل الثاني عشر 12 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

= أقول أنك عندما رأيتي أن السيد آدم غير متاح واكتشفتي أن هناك امرأة في حياته .. فكرتي أن تغيري خطتك وتركزي معي أنا، حتى أخضع لكٍ وتسيطري عليه .. أليس كذلك؟

نظرت إليه عده لحظات بجمود بينما هو يتطلع فيها باستفزاز .. لتتحرك بغضب شديد واخذت منه التربه وهي تسقطها بالأرض من يدها وتهشمـت و سقطت التربه بالأرض بقصد منها، وظلت هي تنظر له بغضب هادر… بينما صرخ بها زين وشرارات غاضبة تتطايـر من عينيه السوداء

= هل انتٍ مجنونة ماذا فعلتي؟

نظرت له نظـرة من كثرة المشاعر التى تملؤوها يعجز زين عن تفسيرهـا، لم يعرف أهي حزن .. كسرة .. غضب أم خبث.. ثم قـالت اليزابيث بصوت هادئ أشبه لهدوء ما قبل العاصفة

= ماذا؟ ليس علاقة لك به، فهذه التربه انا من صنعتها وانا من افسدتها الان؟ وانتهى الأمر! حتى لا يفكر عقلك القذر الدنيء في هذه الأفكار مرة ثانية نحوي ، لكنك على حق ، فأنا المخطئ عندما فكرت في محاولة الاقتراب منك بنية إيجاد عائلة لحمايتي وإصلاح الأمور بيننا

أدمعت عينيها بيأس ! جـرح أخـر يُضـاف لقائمة جروحها السوداء، اما يكفيها الألم لها ليأتى هو ويزيدها!! نظـرت له بجزع وقالت بين دموعها بصوت صارم بشده

= ولكن إذا كانت هذه هي أفكارك تجاهي ولم تتغير ، بغض النظر عن ما تفعله أنت الأخر نحوي ليس جيدًا .. لكن لن أقترب منك من الآن فصاعدًا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حين يبتسم الغل الفصل الثالث 3 بقلم أمل عبدالرازق - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top