رواية وصمة عار الفصل الثاني عشر 12 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

= اعتذر! لكن السيد زين قال لي عكس ذلك وان تلك الفتاه إسمها لارا وتكون خطيبتك

عقد ادم حاجبيه باستغراب لم يفهم لما قال لها زين هذا الحديث لكن لم يهتم كثيرا وقال لها بصوت حازم

= قد يكون اختلط الامر عليكٍ ولم تفهمي حديث زين جيد، لكن هذه الفتاه ليس لي علاقه بها.. علي أي حال ليس مهم الان، انا كنت هنا لاجل شيء اخر

نظرت اليزابيث إليه بهدوء وصمتت ثم تنهد هو بعمق يسترد حديثه بصوت أجش

= جئت إلي هنا حتى اعتذر على ما فعلته لارا لكٍ حينما ظنت انكٍ لصه ، هي تكون صديقه مقربه للعائله واحيانا تاتي الى هنا، لذلك هي تفاجات بكٍ بالأمس، لا تنزعجي منها ومن حديثها اللاذعة

اتسعت عينا اليزابيث ببلاهه لم تصدق ما سمعته هل يعتذر اليها الى شيء ليست له علاقة به! هل هذا الشخص مهذب لهذه الدرجة، نظرت له بعينان لامعة من الخجل وقالت بصوت منخفض

= آه ! حصل خير ، لم يحدث شيء..

وما أن أنهت حديثها حتى طالعها بنظرة أخيرة ثم هتف بخفه وقال

= جيد، اكملي عملك الان بالاذن

وقد ذهب آدم لحال سبيله ، بينما تحولت بسمتها المحرجة إلى بسمة جانبية سارحة بتلك النبرة الرقية ، ومازالت تقف تشاهده وهو يرحل وبسمتها مازالت على شفتيها وذلك الوميض مازال يتراقص بعينيها لتهمس بصوت غير مسموعة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية صفقة الظهور والاستعادة الفصل الثالث 3 بقلم هاجر نورالدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top