رواية وصمة عار الفصل الثاني عشر 12 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

= واو طعمها اعجبك ممم.. وهل طعمها فقط الذي اعجبك ام شيء اخر قد اعجبك فيها ايضا

أغمـض آدم عينيه وكأنه يحـاول منع وصول العصبية لعقله حتي لا ينقض علي تلك البائسـة الذي أمامه ثم فتح عيناه وأشـار إليها وأجاب بصوت حاول إخراجه حازم

= تعلمي حتي الشرح والتبرير خساره معكٍ.. ظلي تسبحي باوهامكٍ داخل عقلك حتى تجني افضل

❈-❈-❈

كانت اليزابيث بالمطبخ ، كانت تقف أمام الموقد وتطهي طعام الغداء عليه ، ليدلف آدم غرفة المطبخ وأغلق الباب خلفه يخطي خطوة نحوها ، رفعت اليزابيث وجهها وطلت برأسها لترى آدم أمامها عقدت حاجبيها بتعجب عندما أغلق الباب عليهم فتركت ما كانت تفعله بارتباك، وظنت انه قادم هنا حتى يبوخ إياها على ما فعلته في خطيبته بالامس ، فنظرت للأسفل بخجل لتقول بأسف

= اعرف لما انت هنا سيد ادم.. أسفة لسوء ظني بي خطيبتك آنسة لارا ، ولكن ملابسها و البالطو الاسود جعلاني أظن هذا.. اعتذر مره ثانيه

نظر آدم لها بدهشة للحظات ثم هتف بعصبية حادة

= هذه الفتاه ليست خطيبتي، من اين جئتي بهذا الحديث ولا تقولي هذا الكلام مره ثانيه فليس لي علاقه بها ، ولم اكن قادم لأجل ذلك بالاساس

رفعت مقلتيها بعينان لامعة من التعجب فقد قال لها زين عكس ذلك للتو، فقالت بخفوت

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية طريق الهلاك الفصل الخامس 5 بقلم سلسبيل كوبك - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top