عقدت اليزابيث حاجبيها بدهشة من كلماتها ولم تعرف بماذا تجيب بينما، نظر لها آدم بضيق ظهر واضحًا على وجهه قائلاً بنبرة حازمة
= الطعام جيد جدا يا اليزابيث.. اذهبي انتٍ الان واكملي عملك
نظرت إليه مترددة ليهز رأسه بالايجابي لترحل بالفعل، ثم نظر إلي لارا بغضب مكتوم
= سؤال واحد فقط ،لماذا تاتي إلى هنا كثيرًا؟ كل ليلة أجدك هنا ، مرة بالأمس والآن في الصباح. ما الذي تريدي الوصول إليه من وراء أفعالك هذه؟
جـزت لارا على أسنانها بغيظ وهي تقول عده تساؤلات باستفسار
= قل أنت بالأول أين قابلت هذه الفتاة؟ و من اين تعرفت عليها ولما تسكن معك ، ولما هي بالذات يا آدم اريحني ساجن كلما رأيتها تسير امامك
نظـر لها نظرة مغلفة بجميع معانى الكره والاستحقار ليغمغم
= على الرغم من أنه شيء لا يهمك ، ولكن إذا كانت هذه الإجابة ستنقذني من زياراتك اليومية ، حسنًا ، كانت تبحث عن وظيفة بالقرب من هنا ، وبالصدفة ، قبلها زين وطلبت منه أن يجد لها وظيفة ، لأنها كانت بحاجة إلي المال وليس لديها أحد هنا ، وقالت إنها ماهرة في الطبخ. جربتها ببعض الوصفات وقد اعجبني ومن هنا تم تعينها .. هل يريح فضولك الآن؟ هيا غادري
رفعت حاجبها متهكما ثم لوت شفتيها بتقزز واضح فقالت هي بوقاحة