رواية وصمة عار الفصل الثاني عشر 12 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

❈-❈-❈

أخذت اليزابيث صحون الطعام الزجاجية وخرجت من المطبخ متجهة لغرفة للخارج حيث الحديقة ، فقد قررت لارا أن يكون الإفطار بالحديقة حيث الهواء النقي علي الضوء الشمس.. فقد جاءت لارا منذ الصباح
ولم تتوقف لحظه واحده عن الاوامر إلي اليزابيث بسخط

وبينما هي تضع الصحون على الطاولة الخشبية نظرت لارا إلي آدم الذي يشرب القهوة ويقرا الجريده دون أي اهتمام بمن حوله… ثم تركزت نظراتها الي اليزابيث وهي تضع الطعام بتركيز وعيناها لا تجروء على النظر لمن حولها، جزت لارا علي أسنانها بغيظ منها وهي تراقب ملامح وجهها حيث رأتها فتاه جميله جدا تسكن مع خطيبها وحبيبها الذي لم يهتم اليها ولا مره في حياته.. في وجود هذه الفتاه أمامها قد يشكل خطر في حياتها..

حمحمت لارا بغرور وامسكت الشوكه لتتذوق الطعام لتتحول ملامح وجهها الى اشمئزاز و نظرت إلي اليزابيث الذي مزالت منشغله في وضع الطاعه لتهتف بحده

= ما هذا القرف الذي تقدمي الينا، هل تسمي ذلك طعام

وضعت اليزابيث اخر صحن على المائدة ، وكادت تذهب لكن أوقفها صوت لارا، كسى الإستنكار معالم وجهها تسألها بدهشة

= ماذا، ما بي الطعام ؟.

لوت لارا شفتيها بسخرية لاذعة لتصيح بصوت عالية بعنف

= وما زالت تتساءل هذا لا يسمى طعام بالاصل ،الملح زائد فيه ومنظره على السفر يثير الاشمئزاز اذا كنتي لا تعرفي تطبخي جيدًا ، لما انتٍ هنا الان ارحلي من هنا افضل فمن الواضح انك ليس لكٍ فائده هنا في شيء

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق ودموع كامله ( جميع الفصول ) بقلم سهر أحمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top