لكنها تعلم أنها سيئة الحظ و راحه البال هذه لم تستمر طويلاً ، فما هي تنام على ما يسمى فراش من قدم بتلك الغرفة الرديئة البناية التي تقطن بها الآن ، لكن فلا وجود للسعادة بحياتها ، وكانت لابد أن لا تسعد وتعيش الوهم من البداية ، فالجميع يعلم أن الوهم يتلاشى فجأة كالسراب ، وهذا الوهم كسر قلبها ، كسرها.. أكثر من رحيلها عن شويكار !!
أما زين هذا البغيض فمزال يضايقها كل حين عندما تاتي الفرصه لم يفوتها دون ان يجرحها ويذكرها بماضيها فالسبب انه واثق انها فتاه سيئه وتريد اذيه صديقه و يريد يبعدها عنه، فهذا دائما الطابع الاول الذي ياخذوا عنها الجميع لأجل عاملها كـعاهره حتي إذا كانت هي مجبره ولا تريد هذا؟؟ ولم تسعي إلي تلك الحياة مطلقاً ..لكن في النهاية تسمه فتاه سيئه السمعه ويجب ان يبتعد عنها الجميع حتى لا يتلوث و كأنها مثل الوباء الضار! ومثل الشيطان وهم الملائكه!
تعيش في مهانة الكرامة ومكسورة القلب دون علم أحد ، ومن وقتها وهي تقيم هنا .. معهم و تطبخ إليهم لكن لا يهم الحياه هنا افضل من حياه شويكار بكثير، بعد فترة نهضت وخرجت اليزابيث من الغرفة التي تطل على ممر واسع لتقترب من السور الحديدي الأسود تنظر للسماء الصافية أمامها و الشمس كالماس المغري للعين تلمع بأشعة صافية وكأنها تشعر و اخيرا بالحريه وليست مسجونة ..