لوي زين شفتيه ليرد عليها بهدوء بارد متجاهلا تحيتها الصباحية بتعمد
= ظننتك ميتة لن تستيقظي أبدا الساعه قد تجاوزت الثانيه عشر.. ما كل هذه الراحة والنوم بحرية وكأنك في فندق سياحي! أم أنك غير معتاده على النوم فوق الفراش
جزت اليزابيث علي أسنانها بضيق منه واعتدلت من فوق الفراش لتقف وهو لاحظ غضبها المسلي له وفك ذراعيه ليضع يديه في جيبي بنطاله قائلا باستفزاز متمعن
= هيا اغسلي وجهك أولا ثم انزلي الى الاسفل واحضري الفطور فالسيده لارا خطيبه السيد ادم بالاسفل!
قالها معتمد حتى اذا كانت ترسم في عقلها بعض خيالات حتى يقع ادم لها تبتعد عنه وتفقد الامل، عقدت حاجبيها بدهشة وهتفت باستغراب بعفوية
= هل السيد آدم خاطب لما اكون اعرف ومن هي ؟
ابتسم زين وقال بابتسامه عريضه بانتصار
= تلك السيده التي اعتقدتي انها لصه وكنتي ستضربيها بالأمس
فتحت فمها ببلاهه ثم احمرت بحرج وهي لا تصدق أنها تلك الفتاه خطيبه آدم، الرجل الذي فتح منزله اليها ليحميها ، ثم همست بنبرة متوتره
= حقا لم اكن اعرف ..حسنا سوف اتي
هز زين رأسه وأكمل بنبرة ذات مغزى
= اسرعي حتى لا تنزعج السيده لارا من الانتظار، واي شيء تطلبه منك نفذيه.. ولا تنسي انها صاحبه هذا المنزل الذي تجلسين به لفتره محدوده !.