رواية وصمة عار الفصل الثاني عشر 12 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

= آدم أنا لم انتهي من الحديث معك… و كنت قادمه اليك بالاساس لنجلس سوا.. آدم توقف

رحل آدم ولم يعود إليها بينما حمحم زين ليرحل هو الأخري دون أن يقول شيئا واكتفي بالنظر إليها، أومأت لارا له دون أنتباه له وذهب وتركها ليصعد الدرچ هو الآخر وكانت عيناها تلمعان بوميض عاصف نحوه تلك الفتاه!..

❈-❈-❈

في اليوم التالي، فتحت اليزابيث عينيها ببطيء وأشعة الشمس تتسلل للغرفة من الشباك بستائره البيضاء الخفيفة المتطايرة والتي لا تقلل من نور الشمس بل تُدخله كاملا فتنزعها من نومها المليء ..تمطت بجسدها قليلا براحة ثم انقلبت على جانبها الآخر لتفيق بهدوء شاردة في ذكرياتها لكن سرعان ما اتسعت عيناها بصدمه عندما إصطدمت نظراتها ما أن فتحت عينيها بوجوده زين واقفا بجوار الباب عاقدا ذراعيه العضليين أمام صدره ينظر إليها ، وكأنه ينتظرها ! شهقت بإجفال وهي تهب بجذعها جالسة تضم الغطاء لصدرها بحركة عفوية ثم همست بحنق وهي تستوعب وجوده

= يا الهي تبا .. ماذا تفعل هنا ارعبتني في ظهورك فجأة بالغرفة

وجدت صامت ثم سحبت نفسا هادئا تهدئ من إنفعالاتها كالعادة لتقول بعدها وهي ترسم ابتسامه غيظ

= اقصد صباح الخير سيد زين .. كيف حالك اليوم ولماذا جاءت إلي الغرفه فجاه هل تريد شئ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية أحب الجميع إلا أنا الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم منة بدر - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top