رواية وصمة عار الفصل الثاني عشر 12 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تمالك ادم نفسه بصعوبه حتي لا يضحك علي حديثها بينما نظرت لها لارا بغضب وكادت تعنفها لكنها أستمعت لصوت زين يخرج من باب المنزل ويتقدم اليهم ، رمى زين نظره واحدة عليهم بدهشة فسأل بصوت متوترة

= هل حدث شيء ؟ ما مصدر هذا الصراخ ، من الذي كأن يتشاجر..

نظرت إليه لارا بملامح صارمة و أردفت بصوت حاد

= زين قول لي أنت من هذه الفتاه.. أنا لم أعلم بعد من هي؟ وماذا تفعل هنا بينكما؟

تعجب زين من حديثها وقال بنبرة هادئة

= إنها آنسة اليزابيث الطباخه الجديدة هنا

ظهر الإستنكار على ملامح وجه لارا لتهتف بسخط وغيره

= طباخه جديدة!. لم اعرف انك احضرت عامله جديده ولماذا لا تقول لي آدم؟ ولما هي تسكن معكم؟

نظرت لهم اليزابيث ببعض الخجل و التوتر ولم تتحدث بينما انسحبت اليزابيث من بينهم قائلة بتلعثم

= من بعد أذنكم..

ثم ذهبت تصعد الدرچ تاركة لارا ناظرة لها وعقلها يكاد يتوقف من وجودها هنا بمفردها مع آدم، ثم تطلعت لارا إلي آدم بسخط وقالت له بانفعال شديد

= تحدث آدم لما تلك الفتاه هنا؟

بدا يستوعب زين ما يحدث وفضل الصمت، بينما هتف آدم بنبرة جفاء وهو يبتسم ببرود

= لا علاقة لكٍ بي ، أليس هذا منزلي؟ يحق لي افعل بة ما أريد

اتسعت عينا لارا بنيران تشتعل داخل صدرها من الانفعال وكادت تصرخ به لكن سبقها آدم بالرحيل وهو ينظر لها بضيق وصعد الدرج بعدم اهتمام، نظرت إليه بذهول وصاحت بعصبية وبسخط

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية أرملة رجل حي الفصل الثالث عشر 13 بقلم محمد منصور - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top