رواية وصمة عار الفصل الثاني عشر 12 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

= هل انتٍ غبيه يا لارا دون ان تعرفي هويه الفتاه حتي، اخرجتي سلاحك نحوها وتريدي ان تقتليها. لم تفكري لحظه من الممكن ان تكون هذه الفتاه تسكن هنا؟ التي كانت ستكون جثة هامدة بسبب تسرعك..

تعجبت لارا من عصبيته لكن احمر وجهها من الغضب وهتفت بحده

= مهلا لحظه ما الذي قلته للتو ! تسكن هنا؟؟ في المنزل معك! من تلك الفتاه يا ادم اريد ان اعرف وماذا تفعل هنا

أردف آدم معلق على حديثها يعنفها بصوت خفيض بحزم

= أخفضي صوتك هذا لارا، و ما الذي كنتي تفعليه انتٍ ايضا بذلك الوقت؟ لماذا جئتي إلي هنا الآن

كانت إليزابيث تقف بينهم ولا تفهم شيء وصامته من القلق و التوجس.. بينما تأفف آدم منها وكاد يزجرها مرة أخرى لكن سبقته لارا تهتف غاضبة بشده

= ليس هذا الجواب الذي كنت أنتظره.. اريد حالا اعرف من تكون هذه الفتاه وباي حق تجلس معك، وانا لم ارفع عليها السلاح عمد قلت لك لقد ظننتها لصة وهي ايضا كانت تمسك بيدها لوح خشب سميك وكانت تريد ان تضربني به ،فطبيعي ان ادافع عن نفسي

عقد ادم حاجبيه بدهشة لينظر إليها متعجب، لتسرع اليزابيث قائلة بتبرير

= لم اقصد أن اؤذيها… لكن عندما رايتها تدخل من باب المنزل متخفيه في ذلك الوقت ظننت في الحقيقه انها لصه!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق الثأر الفصل السادس 6 بقلم مينة طلال - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top