❈-❈-❈
دخلت لارا من بوابه المنزل وهي متخفيه بالبلطه الطويل من اعلى راسها الى قدمها وأتجهت للدرج كي تصعد إلي الداخل… فلمحت ظل أحدٍ يتحرك أمامها تحت الدرج توجست من هذا الظل معتقدًة أنه لص هي الأخري ، فأخذت تهبط منه متجهة لهذا الظل فرأيت أمامها فتاة تحمل بيديها خشبه سميكه وتلوحها بيديها كانها تهددها بها شهقت لارا بقلق وبسرعه مخرجًا سلاحه من ” حقيبتها ” فـ شقيقها انطون قد دربها عليه لاجل عملهم الخطير لتحمي نفسها اذا تعرضت لاي هجوم من الغرباء وما إن رفعت السلاح بوجهها نحو رأسها، شعرت اليزابيث بالذهول وتفاجات بالسلاح يرفع بوجهها، فما كان منها إلا أن سقوط الخشبيه من بين كفيها بصدمة وذعر مما حدث و حاولت أن تتحدث ولكنها لم تستطع من الخوف..
فكانت الا ثواني وسوف تصوب بالسلاح عليها بالفعل لولا انزلت السلاح بخضة عندما أستمعت لصوت آدم يصرخ بها بتحذير
= لارا ماذا ستفعلي؟ أخفضي سلاحك أيتها المجنون بسرعه
التفتت لارا إليه باستغراب و أبتعدت اليزابيث للخلف بذعر وهي تتنفس الصعد بصعوبه باللغة، بينما نظرت لارا إلي آدم وقالت بغيظ شديد
= من تلك الفتاة يا ادم ،ماذا تفعل هنا هل تعرفها؟!.. قد ظننتها لصة
نظر لها آدم بضيق شديد وقال لها بغضب أشد