ظلت اليزابيث واقفة تنظر لذلك الستار الجميل الشكل رغم ظلامه، تتذكر كلام أبيها وهي تبتسم بحنان واشتياق ! لطالما كان يخبرها دائما أنها لامعة مثل النجوم بشخصيتها الأنثوية المختلفة التي تحمل قوة خفية تظهرها وقت الحاجة وبعد علمها ما مرت به من مسافة طويلة وحدها بتلك الحياة تدرك عن أي قوة خفية كان يتحدث أبوها فالأمر أشبه بالمستحيل .. إنها تكاد تتجمد رعبا وتخمد انهيارها داخلها من مجرد الذكرى .. لكن على ما يبدو أن الإنسان عندما يوضع في موقف لا يحسد عليه فإنه يحاول اجتيازه بأي طريقة ممكنة آملا الهروب من مصير مخيف !..
صحيح انها لا تنكر بان بدات تشعر بالامان في ذلك المنزل نوعا ما ! حتى اذا كان يزعجها الجميع هنا فهي راضيه… طالما انها بعيدا عن شويكار !!
تثاءبت اليزابيث وهي تحتضن خصرها بذراعيها تبعث بعض الدفيء في نفسها وبدات تشعر بالنعاس لتحرك قدمها لتذهب للنوم لكن.. مهلاً لحظه توقفت مكانها بعد أن شعرت بحركة غير مألوفة تشعر بها قرب باب البيت الرئيسي ماذا عليها ان تفعل ؟ انه من الواضح لص تشاهد رأسه الان وهو يراقب البيت وهو يمد يده اسفل الباب يحاول فتحه تحفزت كل ذرة وخلية في جسدها بخوف شديد لتفكر سريعه كيف تمنع ذلك اللص من سرقه بيت آدم ، ولا يهم ما الذي سيحدث لها . المهم ان تحمي هذه الدار الذي سكنت تحت سقفه وحماتها جدرانها ..