= ما هذا! يا إلهي .. تركتي كل ما في الدنيا من طعام. وأحضرتي السمك إلى هنا لتطعمني أياه .. كيف سأأكله؟ لا أعلم كيف أخرج الأشواك منه.
عقدت حاجبيها وهي تقول بدهشة
= حقا! آسفة ، لم أكن أعلم أنك لا تحب السمك
ظل ينظر لها للحظات صامتا ثم فتح فمه يقول بخفوت حزين
= لم أقل إنني لا أحب وجبة السمك، على العكس من ذلك ، كان طعامي المفضل عندما كنت صغيرًا .. لكني لا أعرف كيف أتناوله عندما يكون مليئًا بالأشواك مثل هذا. فكانت والدتي هي التي تهتم بذلك قبل رحيلها
نظرت إليه اليزابيث ببؤس ثم ساد الصمت لينظر ادم إليها مطولاً لاحظت ذلك هي و ابتسمت بتوتر له وهي تحاول البحث عن كلام مناسب للرد فرفعت يدها تتلاعب بخصلة هاربة بجانب وجهها بصمت ثم قال آدم بخفوت
= لماذا لا تقومي بهذه المهمة بما أنك قمتي بطهيها فليس من الصعب عليكٍ إمساك السمكة وإخراج أشواكها منها
عقدت اليزابيث حاجبيها بعدم استيعاب فأكمل آدم يشرح لها ببعض الشرود من طلبه الغريب هذا
= بصراحة مظهره يثير اللعاب و اشتهيت السمك كثيرا ولفترة طويلة لم اكله و لكن لا اعرف كيف ازيل اشواكه .. اذا كان ليس لديكٍ مانع قومي انتٍ بذلك المهمه
ضغطت اليزابيث على يدها بقوه بغضب مكتوم من طلبه لتفكر داخلها هل اعتقد نفسه اشتراها بالفعل ليطلب منها ما يشتهيه ويريد، حاولت الضغط على نفسها لتنظر إليه مبتسمة بخفوت ثم صمتت لا تعلم ماذا تقول، فبدأ آدم بالكلام قائلا مره أخري بحذر