رواية وصمة عار الفصل الثاني عشر 12 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

= ممتازة ، أنتٍ جيد في ذلك … وأنتٍ تطبخي جيدًا بمهارة ايضا ، أنا اعتادت على طعامك اللذيذ وأشعر أن وزني سيزداد بسببك … ولكن من أين تعلمتي هذه الأشياء ، أنتٍ قلتي للتو أنك كنتي تعيشي حياة الأغنياء وكان لديكٍ قصر وكان والدك رجل أعمال مشهور.. فبالتاكد كان لديكٍ خدم

سَرَت قشعريرة في جسد اليزابيث لتقول بابتسامة متشنجة فقد تذكرت نيكولا الذي احضر لها ذلك العمل حتي تثق به

= في وقت من حياتي ، كنت أعمل طاهياً في احد الفنادق ، وتعلمت الطبخ من شيف ماهر هناك. إذا كنت لا تريد مني شيئًا الآن ، اسمح لي بالذهاب إلى المطبخ حتي إنهاء الغداء.

تنُّهد آدم متذكر قبل أن يقول لها

= بالمناسبه لا تنتظريني أنا و زين على الغداء … ساتأخر اليوم

ازدادت ابتسامة اليزابيث اتساعًا وهي تقول له مقترحه

= اذا كنت تريد ان تاكل الان فالغداء جاهز

غمز لها آدم و اردف بمزاح

= قلت لك سيزيد وزني ولم تصدقي

إبتسمت له بخفه علي مزحه ثم اردفت اليزابيث باهتمام

= انها الواحدة ظهرا .. افضل من بقائك بلا طعام طول النهار

اومت لها آدم بالموافقة لتتحرك اليزابيث للرحيل و اغلقت الباب خلفها وتوجهت الى المطبخ لتسكب الاطباق للجميع …

❈-❈-❈

دخلت اليزابيث لمكان أشبه بشرفة واسعة تطل على حديقة صغيرة مزينة بالورود والأضواء الدافئة .. وفي المنتصف طاولة مزينة ببعض الازهار، سحب آدم المقعد أمام الطاوله وجلس هو لتتقدم اليزابيث مقابلا له لتضع الطعام بينما كان ينظر لها بعينيه اللامعتين بصمت! وعندما لاحظ ما يوجد بالاطباق رفعت عينيه آدم بدهشة وما أن إنتهت من وضع الأطباق أمامه استاذنت منه لتسير بأدب لتنصرف فقال آدم بتذمر واستنكار

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية لأنك أنت الفصل الثاني 2 بقلم ندى محمود توفيق - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top