رواية وصمة عار الفصل الثامن 8 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

= سوف اتجاهل حديثكٍ هذه المره نظرا الى حالتكٍ الصحيه وما اصابكٍ من أدريان.. لكن في المره القادمه سوف تعاقبين لذلك احفظي لسانك اليزابيث حتى لا تندمي بعد ذلك ..و تكلمي باحترام معي.

بادلتها اليزابيث النظرات بحقد اكبر دفين فهي تشعر بقلبها يهتز بعنف.. يهتز رعبًا من القادم.. وكأنها تتمنى لو القدر يختار لها الموت فيكون اكثر رحمةً بها.. ولكنه قدرها مستمرة في عذابها لتنهار و ترتجف كلما تذكرت ما اصبحت هي فيه ؟!. ونار انتقام داخلها تتولد كالشياطين يمكن ان تحرق حتى روحها من كثرة غليانها !!

❈-❈-❈

بداخل مكتب ادم كان يقف أمام النافذة وظل يتأمل المنظر الخلاب للطبيعة وسحرها, و ها هو يعود ليتذكر ماضيه السابق مع والدته والتي بائعت نفسها مع أخرى إلي الرجال بلا في الحقيقه ظلت فتره طويله هذه مهنتها “عاهره” حتى لا يظلون بالشوارع بلا ماوى لذلك ضحت والدته بنفسها ولم تجد حل غير ذلك, ومع مرور شهر استاجر رجل اليهن منزل بسيط حتى يشغلها في هذا العمل وياتي اليها بالزبائن.. وكان ادم يعيش في نفس المنزل وشاهد كل ما كان يحدث في هذا المنزل؟ واشياء كان لا يجب ان يراها؟ وكيف كانت والدته تعاني لأجل توفير المال.. حتى اذا مرضت كان لا يهتم إليهم احد واحيانا كانون يضربونها بقسوة.. وقد ندمت والدته على اختيارها لهذا العمل لكن في الحقيقه كانت مجبره علي ذلك؟ حتي حاولت الهروب مع طفلها لكن لم يفلح معها الأمر ولم يتركونها ترحل.!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وداد الادهم الفصل الخامس 5 بقلم سمسمه - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top