رواية وصمة عار الفصل الثامن 8 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كانت مزالت اليزابيث تنام على بطنها وهي تستمع لها ثم هزت رأسها بدون روح تردف بابتسامة خالية من المرح

= لا أعرف إلى متى سيستمر هذا العذاب ، لقد أصبحنا مثل الدمى الخشبية يحركوها كما يحلو لهم

وفجأة فتحت شويكار الباب ولم تتحرك اليزابيث في البدايه ظنتها انها جومانه لانها قد طلبت منها مشروب حتى يخفف ألمها، ولكن سمعت صوتها تأمر هانا ان تخرج من الغرفة .. وتحركت هانا بالفعل بقله حيله .. و اليزابيث نهضت ببطئ من الألم قليلا لتجلس وهي تجر الغطاء فوق جسدها .. اغلقت الباب خلفها وهي تنظر نحوها مبتسمه و قالت وعينيها تحوم في الغرفة ببرود

= ارى انك اصبحتي بخير الان، مجرد خدوش وبعض الكدمات البسيطه وسوف تعالج بالادويه ولم يعد لها اثر.. ولا تقلقي السيد أدريان ترك إليكِ مبلغ كبير كتعويض عما صدر منه

نهضت واصبحت اليزابيث تضحك بهيسترية فجأة وهي تنظر إليها نظرات جامده لكن داخلها روحها كادت تبكي تأثرًا بحالها الميؤس منه

= حقًا تعويض ، اذا انا أريد هذا المال وكل الأموال التي اخذتيها من الرجال مقابل ما يفعلونه معي بالقوة والإكراه .. لا افهم لماذا تظلي انتٍ محتفظه بالمال دائما ولا تعطي اي فتاه هنا هذه النقود ليكون لها مال خاص وحدها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ليلة الفهد الفصل التاسع عشر 19 بقلم امل محمود - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top