غادرت والدته مع ذلك الرجل ، وأجبرت نفسها وهي تسير معه إلى أحد الشوارع الجانبية في مكان مهجور مظلم لم يكن فيه سكان .. وعندما سئم آدم من الانتظار ، تحرك بتردد بخطوات بسيطة ، باحثًا عن والدته … واقترب من الشارع لرؤيتها ، وتوقف عن بعد بعدم تصديق ، وكان ذلك الفتى البالغ من العمر اثني عشر عامًا واقفًا مصدوم ، عندما رأى والدته تبكي بحرقه بسبب قلة حيلتها ، وكان يسلبها هذا الشخص ما يريد دون لامبالاة .. شعر آدم بالتوتر وامتلأت عيناه بالدموع ولم يعرف ماذا يفعل لها في هذه اللحظة .. إلا أنه ابتعد عندها والألم يضغط على قلبه فعاش كل شيء فيه في صمت بائس.
آفاق من ذكرياته عندما توقفت سيارته أمام شركه نيشان تنهد بعمق وزفر بهدوء ولبس نظارته السوداء ثم فتح باب سيارته ونزل يسير بخطوات بسيطة نحو الشركة.. و انطلق السائق الى الجراچ.
❈-❈-❈
بداخل غرفه الفتيات كانت اليزابيث مستلقية على الفراش تنام على بطنها بعد ان خلعت ملابسها الممزقه ليظهر ظهرها العاري الذي خطط بخطوط حمراء بسبب ضرب أدريان لها !.. و كانت هانا تضع لها مرهما على ظهرها وهي تشعر بالحزن الشديد علي صديقتها، اما اليزابيث كانت تغمض عينيها بقوه و تعض شفتيها كلما لامست يدها ظهرها لتشعر بألم شديد، ابتلعت ريقها بصعوبة وهي تهمس بوجع