وقفت اليزابيث تشاهده وهو يتألم! لم تكن تدري أكانت بذلك؟ هي انتقمت أم أصبحت مثلهم؟!.
أم أكانت تحلم..أكان كابوساً؟! يا ليت…. ياليت كل ذلك يصبح مجرد رماد أوهام……!!
تعالت أصوات طرقات علي الباب فجاه بقوة وعنف لتشهق اليزابيث بفزع وهي تنظر خلفها بقلق شديد وكأنها قد نسيت أمر الجميع بالخارج إذا عرفوا وما سيحدث لها! في حين سمعت صوت شويكار تهتف بانفعال شديد
= اليزابيث افتحي هذا الباب في الحال بسرعه ماذا فعلتي إليه؟ وما هذه الأصوات؟!؟. الــيـزابــيـث.
___________
يتبع.