= تكلمي لما انتٍ صامتة!! صرختك هي تسليتي الوحيدة في هذا البيت وأنا قادم لأجلها..أجل الوحيدة!! لذلك اطربي اذني بها؟
نظرت إليه اليزابيث بكراهية عده ثواني وبكل جرأة اخرجت الزجاجه من خلفها وفتحتها ببطئ وهي تبتسم له ابتسامه شر وهو يتابع ما تفعله باستخفاف حتي رفعت الزجاجة لتلقي السائل علي وجهه بقوه و ابتعدت للخلف بسرعه …
اغمض عينه بعدم استيعاب وشعر بسائلٌ حار يتدفق ويبلل وجهه و يجري بسرعة بقوة زخات المطر يتغلغل إلى اللسان ليستطعمه.. طعمه كريه لكنهُ دافئ وحار ليشعر بالنيران اللاهبه علي وجهه… وفي لحظات جسده بدأ يشتعل بالحرارة، طنين في أذنه وفي يده تناثرت بعض القطرات من السائل، نظر إليها بصعوبة وهو يتنفس الصعداء ببطء لا يصدق ما فعلته ..وبدا السائل ياكل وجهه دون رحمه وهو يشعر بحراره والم شديد..
فتح فمه ليضرح باستنجاد لكنها اسرعت اليزابيث رفعت يدها بسرعه تكتم صرختة لتتركه يتألم بصمت… ولم يجد نفسه إلا وهو يتألم بلوعة من أعماق دخيلته ودمعتان تتدحرجان على وجنتيه بعجز.. مثل ما كانت تشعر به تماماً بسببه في المره السابقة.!! وهو كان يستمتع بألمها ويتلذذ
كان سينفجر، بزغ الألم، ليسقط بالأرض يتلوي من آلام منظره مزقها أكثر من آلالام جسدها، لكن لم تتحرك لتساعده! أغلقتُ عينها لعلّها تفهم الإشارة وتنصرف، لكنها ظلت تقف تنظر إليه وهو يبكي بحرقه من الألم…. لكن لم تعطف عليه من كثر العذاب الذي تلقيته منه ومن غيره… لكن لاول مره في حياتها تنتقم من شخص اذاها وهذا ما اشعرها بالانتصار!.