كان آدم ليس في وضع للمجادله او الاعتراض لذلك هز رأسه بملامح ثابتة ثم تحرك بخطوات سريعة وغادر المطبخ في حين تنهد زين وهو ينظر له بيأس ثم بدأ في تنظيف ما احدثه من فوضى.
❈-❈-❈
شرعت اليزابيث بفتح الباب بإرتجاف فهل كأن لديها خيار آخر؟! وكانت ما زالت الزجاجه خلفها تخفيها بين الفستان.. وجدته يجلس وجه غاضب فوق المقعد! لقد اكتشفت من تجاربها أنهُ كلما قد طال انتظارها هذا يزيد سياط ضرباتها على جسدها، أغلقت الباب خلفها بالمفتاح لتتقدم منه بخطوات بسيطة ربما تهدأ ثائرته على لحمها وترتاح منه.. وقبل أن تتحدث دفعها هو بقوة و صفعها علي وجهها بقوه، لترنحت للخلف، وصرخ بعصبية
= لِمَ تاخرتي كل هذا؟
لم تصرخ علي غير عادتها، بل عضت على نواجذها المتورمة كي تمنعها من الخروج، من زلزلة أركان هذا البيت المتهالك…ضحك بسخرية وهو يلقي عليها نظرة تقييم شاملة من أشهق رأسها حتى أخمص قدميها لتومض عينيه بإعجاب شديد بجمالها مرددا بخشونة
= ما كل هذا الجمال؟ اهذا كان سبب تاخيرك كنتي تجهزي نفسك الي؟ لكن يا حسره لأن كل هذا الجمال خلال لحظات سوف يشوه
عيناها زائغتان، تلتفت يميناً وشمالاً، تحاول أن تهدأ و تمتص غضبها.. وهذا زاد غضب أدريان بشدة وهو يهتف بعنف