لم يمنحه نيشان الحب والحنان بل كان حازمًا وقاسيًا جدًا في تربيته وأحيانًا كان يعاقبه إذا رفض أمرًا لذلك لن يستطيع ادم أن يرفض أو يتمرد ضد تلك الحياة أو تركها فاستسلم لها مده موقتا .. و كان ذلك في البدايه وهو صغير وعندما اصبح عمره في العشرينات، رفض ادم رافض تام ان يشترك معه في هذه الجرائم مره اخرى وسوف يكتفي باداره اعمال الشركه فقط .
بالفعل حاول نيشان معه اكثر من مره ان يعود للعمل معه لكنه قد اخذ القرار ادم دون رجعه حتى انه ترك منزلة ليعيش بمفرده بعيد عنه.. و مرت السنوات وأصبح في ذلك الوقت رجلاً بالغًا صارمًا في الحياة مصلحته الأولى والأخيرة هي العمل في حياته فقط ولم يكن هناك مكان للمرأة في حياته حتى لم يدخل في أي علاقة عاطفية مع فتاة قبل سابق! رغم أنه في بعض الاحيان يشعر أنه يحتاج الى شخص داعم له في حياته يسانده لكن في نفس الوقت لا يريد أن يدخلها حياتة تلك الطاحونة وتعيش وتعرف ما بداخله؟ فيكفي من الدوامة اللانهائية التي يعيش فيها ، فهو يخاف ان يتعلق بها وبعد ذلك ترحل وتتركه وهو لم يعد لديه القدرة على التحمل الألم والحزن أكثر من ذلك
عاش آدم حياة مؤلمة منذ طفولته بدون عائلة بدون حب حقيقي واهتمام ،حتى أنه عاش بمفرده بدون أصدقاء ولم يبحث حتى عن رفيق في الحياة من قبل، فوالده الحقيقي تركهم ليتزوج من سيده اخرى ثرية؟ ووالدته رغم تضحيتها لاجله لكنها كانت بعيده عنه طول الوقت مشغوله بالعمل فقط الذي اصبح لديه عقده بسببه ،لكنه يعرف جيدا لماذا كانت والدته بعيده عنه هكذا؟ بسبب عملها هذا لم تستطع ان تواجهه ولا تنظر الى عيناه.. ام عن نيشان صحيح انه انتشالهم من الضياع وكان ادم سعيد في البدايه في حياته الجديده؟