رواية وصمة عار الفصل الثامن 8 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لم تجيب عليها لكنها تحركت اليزابيث بجمود لترحل، لكن جذبتها شويكار من ذراعها بقوة لتنظر اليزابيث لها بتوجس خائفه ان تكشفها و ترى الزجاجه ،لتهمس لها شويكار بصوت حازم بشده

= انتظري لحظة ، أريد أن أخبرك بشيء هام .. استمعي لي جيدًا ، إليزابيث. أنا أعرفك جيدًا ، وأعلم أنكٍ لم تستسلمي لي بعد .. لذلك لدي يقين كبير أنكٍ تخططي لشيء ما ، وإذا كان ما أعتقده صحيحًا ، صدقني ، فستدفعي الثمن أضعاف ما ستفعلي.. انتبهي جيدًا لأفعالك ..حسنا

ازدردت غصّتها الكاتمة أنفاسها عده لحظات ثم همهمت اليزابيث بلا مبالاة ظاهرية

= أتذكر من قبل أنكٍ أخبرتني أن السيد أدريان ينزعج من الانتظار كثيرًا ، أليس كذلك؟

جزت شويكار على أسنانها بعصبية مفرطة وهي تكاد ان تخنقها بيديها الاثنين لترتاح من استفزازها لها وعنادها.. لكنها تركتها بعد فتره بضيق ثم أشاحت بنظرها عنها علي مضض.. بينما نظرت اليزابيث إليها مطولاً ثم تحركت إلي الغرفه الذي ينتظرها فيها أدريان.

❈-❈-❈

في منزل بسيط وصغير يعيش في ادم بمفرده بعيد عن نيشان والده.. ولا يسكن معه غير “زيـن” المساعد الشخصي له بالمنزل و السائق الى أيضا.. وهو في عمر الثلاثون وهم اصدقاء مقربين إلي حد ما.. وقف ادم أمام قهوته على المقود يسويها على نار هادئة تخالف تلك الاعاصير التي تضرب برأسه بسببها وبسبب والده فكان شارد في عالم موازي، يفكر في لارا الذي مجبر عليها ولا يريد ان يكمل حياته معها ولا قادر على الاعتراض بسبب رد الدين إلي نيشان زوج والدته..!!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وصمة عار الفصل العاشر 10 بقلم خديجة السيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top