رواية وصمة عار الفصل الثامن 8 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

حدقت في تلك الزجاجه الحمراء التي بين يدها، تأملتها طويلاً وهي تزفر، حركت أصابع يدها اليسرى بتعب لتلامسها، قبضت عليها، جعدتها وأبقتها هكذا في كفها الصغير.. وكانها تتحامى بها.. فما بداخلها ليست خمر! بلا حمض النتريك ” ماء النار ؟! .

❈-❈-❈

سمعت شويكار التي كانت تقف في الخارج امام الباب صرير الباب يفتح، التفتت شويكار نحوها بسرعه، لتخرج اليزابيث بالإكرة تتحرك ببطء، أخذت شويكار تحدق بها وهي تتمايل بفستان مثير و تتقدم منها، اتسعت شويكار عيناها بانبهار وهي تتطلع حولها بفضول

= واو لماذا انتٍ مهتمه بنفسك الى هذا الحد اليوم على غير العاده.. هل تخططين الى شيء يا فتاه لخطف عقول الراجل الذي بداخل الحانه

امتدت اليزابيث يدها بشكل تلقائي لتزيل احدى خصلات شعرها الشاردة على وجهها وهي ينقبض فؤادها بذات اللحظة بقلق وهي تخفي زجاجه الأسيد خلفها، لتهتف بصوت بارد باستفزاز

= وهل يوجد رجل لديه عقل ياتي الى هنا بنفسه.. الذين ياتون الى هنا اشبه الرجال وليس رجال بالمعنى.. لان ليس من ياخذ امراه دون رضاها يسمى رجل

احمرت شويكار عينها بغضب شديد ثم قالت بصوتٍ باردٍ مثلها وهي لاتزال تتفحصها

= كفى فلسفه فارغه وانتبهي الى عملك افضل لكٍ.. و ذكريني احاسبكٍ على طوله لسانك هذه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية جميلة المختار كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم جيجي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top