رواية وصمة عار الفصل الثامن 8 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تنهدت اليزابيث بصعوبة بيأس حين أحست أن كل الأبواب مغلقة والطريق مسدود دائما أمامها فهل هذه هي النهاية .. ؟

❈-❈-❈

في اليوم التالي..

تحرك ادم ببطء واستعد للذهاب إلى العمل واضعًا رأسه بهدوء على ظهر مقعد السيارة كان مشغولا قليلا في ذهنه فقبل فترة وجيزة تحدث إليه نيشان والده أو زوج والدته فهو يطلق عليه ابي لأن هو من رعاه واهتم به بكافه شيء.. لكن كان نيشان غاضب منه بشده عندما هاتفه

وظل لساعات متتالية ، يبوخه على معاملته القاسية مع خطيبته.. وأن يجب عليه أن يعتذر لها ويحجز لهم في دعوه للعشاء معًا كاعتذار عن ما فعله … لم يتحدث آدم معه كثيرًا ، فوافق علي الفور ، لكنه في الحقيقة لم سيذهب إليها ، وسيكتفي أن يرسل لها هدية فقط .. حتى لا تأمل في شيء آخر لا يقدر عليه.. مثل الحب و الزوج!.

تنهد بضيق حتى يهدأ من نفسه ومشاعره التي أصبحت جامدة كان لديه ما يكفي من والدته وأبيه في الوقت الذي انفصلا فيه وقرر والده المغادرة والبدء في مستقبل جديد بعيدا عنهم ولم يفكر مطلقًا في طفله في ذلك الوقت.

أخفض ادم وجهه بقله حيله يشرد في مساعده نيشان إليه وإلي والدته سابقة وما فعله لأجلهم؟ رغم لأبد ستكون هذه المساعده بمثابة كابوس ستبقى تفاصيلها محفورة في ذاكرته مهما مرت سنوات بسبب اللحظات التي ستبقى فيها هذه الذكريات تمتلئ بالحزن والفرح

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ثمن اخطائي الفصل الثالث 3 بقلم الاء محمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top