= لا ، حسنًا ، دعينا نرى .. هيا اذهبي الي
حاولت هانا الاعتراض فهي بالفعل لا تريد أن تتعرض إلي اذيه لكن ولا صدقتها أيضا، لكن اليزابيث سُرعان ما تحركت بخطوات سريعة دون الاهتمام الي أحد وصارت تهرول إلى غرفتها، أغلقت باب غرفتها وهي تستند عليه، الدماء كانت تجري في عروقها تكاد تُسمع من وقع ضخاتها، لا تدري أيهما طغى صوته على آذانها دقات الباب أم دقات قلبها!! لتسمع صوت ليام يامورها بحزم ان تتعجل.
جرجرت نفسها نحو السرير جراً، و كانت يدها اليمنى بجانبها، ثم حركتها بتردد خلف الفراش لتاخذ زجاجه الخمر بين يدها.. لتقف تنظر اليها بقلق وهي ترتعش.. ثم أطبقت جفنيها باستسلام، ولقد أنزوى في جانب المقلة شيءٌ كابدته، حاربته، قاومته طويلاً، لكنهُ انتصر و ها هو يعلق بأهدابها ندياً وهي صاغرة….
لاتلبث أن تهوي، تهوي رغم أنفها، تهوي لأن الحياة هكذا، والقوانين تقودها، تحطمت ولا يمكنها الفكاك منهن، لكن أين أنتٍ يا ” حورية” أين أنتٍ؟!! أحست بالغيرة، بالحسد ربما، علي هؤلاء بالخارج يتجرعون من الحياة حلوها، عذوبتها، أما هي فتتجرع العلقم، العلقم فقط هنا..
تريد تفرغ شحنة غضبها و تنتقم لجسدها الذي انتهاك حرمته عده مرات هنا بذلك المكان، ولكن بسرعة شديدة، لا تطيق أن ترى وجههم الكريه تقتلها ألف مرة، وهي تتركهم يفعلون ما يشاءوا بها….