رواية وصمة عار الفصل الثامن 8 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

= حسابك معي لاحقا .. هانا في المرة القادمة لم أتحدث ، تحركي أمامي وأعدي نفسك لأدريان والا

نظرت اليزابيث بسرعه إلي هانا لتجد الدموع تملأ عينيها برعب شديد لتمسك بيدها تضغط عليها بخفه، ثم تحدثت أخيرا لتهمس بتقطع، لم تكن تقوى على الكلام، تخاف أن تندم بعد ذلك؟ لكن حانت اللحظة الموعودة لتنفجر ما بداخلها و تنهي الأمر؟!.

= انا الذي ساذهب اليه ..سيده شويكار

اتسعت عينا شويكار بتفاجئ لتنظر إليها بدهشة وهي تبتسم ابتسامةً كريهة كأبيه

= نعم؟ ولماذا غيرتي رأيكٍ فجأة ، في المرة السابقة كنتي غاضبه جدًا مما فعله بكٍ لأنه لم يترك جزءًا سليمًا من جسدك .. ما الذي تخطيطي اليه يا إليزابيث

توقفت هانا عن البكاء بإذلال لتنظر لها بعدم تصديق..بينما تجاهلتها اليزابيث و نظرت إلي شويكار ببرود وقالت بابتسامةً صفراء

= لا شيء ، هانا ، صديقتي المقربه ، ولا أريدها أن تتأذى ويحدث لها مثل ما حدث لي .. ثم قلتي قبل قليل إن السيد أدريان طلبني أنا بالاسم للذهاب إليه. لا نريد أن نتورط معه .. ولكن إذا كنتي لا تريدني أن أذهب إليه ، حسنًا سـ..

قاطعتها وعادت أوداجه لتنتفخ من جديد، صدرها يعلو ويهبط والغضب يحتد بداخلها، تنفست بعمق ثم زفرت وهي تبتسم بجفاء

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل السابع والثامن بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top