تنهدت هانا يائسه منهن ثم تمتمت فيهن بنفاذ صبر
= يا الله حبا في الله اخفضوا صوتكم انتما الإثنان .. سيأتي الجميع بالداخل علي اصوات الصراخ و بالتأكيد سيسالنا ماذا نفعل هنا .. من فضلكم أوقفوا هذا الشجار.
نظروا إلي بعضهم البعض بوجه غاضب ولا أحد تحدث مره اخرى ولا تحرك خطوة للرحيل، لكن وصول شويكار نحوهم في نفس الوقت جعل أجسادهم تتحفز وهي تنظر إليهم بتعجب لتقول بجدية وبسمة صغيره ترتسم على فمها بشك
= لماذا انتم الثلاثة مجتمعين هنا؟ ماذا تفعلون؟
اسرعت هانا بسرعه تجيب هي بهدوء مصطنع
= ولا شيء .. لا نفعل شيء مهم
صمتت ثم منحت هانا نظرة ساخرة وبعدها هتفت بكل بساطة تقول بصوت مفتعل
= حسنًا ، هذا ليس مهمًا الآن .. جاء السيد أدريان منذ فترة وجيزة ، و طلبك يا إليزابيث بالاسم مرة أخرى أن تذهبي إليه، من الواضح أنه استمتع الليلة الماضية معكٍ ويريد تجربتها مرة أخرى .. قبل أن تتحدثي سأرسل له هانا بدلاً منك هذه المرة. أعلم أن لم تلتئم كل جروحك .. رأيتي بنفسك أنا لدي قلبًا عطوفًا ورحيمًا بكٍ
اتسعت عينا هانا بصدمه ولم تختلف الصدمه عن باكر أيضا الذي شعر بالخوف علي حبيبته، ليسقط سائلٌ حار يتدفق ويبلل شفتها يجري بسرعة بقوة زخات المطر، يتغلغل إلى اللسان لتهمس هانا بعدم استيعاب وكان جسدها يهتز و جسد اليزابيث اهتز أيضاً من شدة الرعب فهي تشعر أنها ستواجه ثور هائج وليس بشر