كان الإحساس بالقرف يتصاعد داخل اليزابيث، يتراكم بحجم الثرى وبطول الثريا!!! في حنايا الوجه يرتسم نفور، بغض، كراهية، حقدٌ أسود..وكلماتها تنطلق بقوة، بسرعة، مغلفة بالطين، بالوحل، بكل شئٍ أسود!!
نظرت إليهم هانا بتوتر شديد من الأجواء المشحونة التي أصبحت بينهما ثم تابع حديثه وهو ينظر لها قائلا بيأس وضيق
= إليزابيث ، أنا أتفهم صدمتك جيدًا وخوفكٍ على صديقتك وما عانيتٍ منه مع هذا الشخص الحقير ، لكن ليس الجميع مثل هذا الرجل ، إليزابيث أنا أعشق هانا حقًا ولن أؤذيها وهي تعني لي الكثير .. ثم قلتها بنفسك قبل قليل ، هذا الرجل خدعك بحبه لأنه أراد منك شيئًا وكان أساسًا من رجال شويكار .. ولكن انا ماذا سأريد من هانا، إنها تعمل بالفعل داخل منزل شويكار. أعني أني بالتأكيد ليست واحد من رجال شويكار واخدعها
تنهدت اليزابيث الصعداء فقد أفرغت شحنة غضبها على ولكن بسرعة، بسرعة شديدة، صاحت بعناد
= لا أعرف ، لكنني لا أثق بك أو بأي رجل آخر .. قد ترغب في أخذها بعيدًا عن المنزل للعمل لديك وحدك أو شيء من هذا القبيل ..
صاح الأخري بثقة ثم يضيف بعناد أشد
= إليزابيث ، لا يهمني إذا كنتي تصدقيني أم لا ، لكنني أحبها بالفعل وسأثبت هذا اليها قبل لكٍ..انا احبها ولا اريد ان اؤذيها ولن ابتعد عنها مهما حدث