رواية وصمة عار الفصل الثامن 8 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عقد باكر حاجبيه بدهشة ثم هتف بصوت صارم

= ليس لكٍ الحق أن تتحدثي على لساني كل هذا غير صحيح ، أنا حقًا أحب هانا وأعلم أن كل ما حدث لها كان ضد إرادتها وأرى ذلك بنفسي ، وكيف أجبرتها السيده شويكار على فعل ذلك وهي لا تريد ، وأنا أيضًا مجبر مثلها على العمل هنا وما زلت أواصل العمل هنا حتى أجد فرصة للهروب ، سآخذها معي وأتزوجها.. لكنني لا أعرف لماذا انتٍ تفعلي ذلك ولا تصدقيني

نظرت له مبهوتة، كلماته ألجمت لسانها، أنستها الألم بأم عينه.. هل رأيت الأوداج يوماً حين تنتفخ من حدة الغضب، انظر إلي وجه وعين اليزابيث وستعرف.. شددت على يدها بعنف وشردت قليلاً تتذكر ملح حياتها التي ذهبت مع ادراج الرياح، حياتها بدون حرية أصبحت لا طعم لها.. تمتمت وهي لازالت مطرقة، وخرجت الكلمات من فمها متكسرة

= لا تعرف ، حسنًا ، استمع إلي. جئت إلى هذا المكان بسبب شخص حقير مثلك خدعني بحبه وكان يبكي أمامي لأنني رفضت حبه في البداية. لقد ساعدني كثيرًا، في المقام الأول. أحضر لي وظيفة جيدة وكان يشتري له العديد من الهدايا. لقد فعل المستحيل ليجعلني أصدقة وأثق به. وبالفعل حدث ما يريد .. وبالاخير وجد نفسي أعيش كل هذه الفترة داخل أكاذيب وأوهام ، وهو لم يحب أحدًا في حياته إلا نفسه ، لقد باعني مقابل المال .. وبعد كل ذلك تريدني أن أصدقك. واثق في أنك لا تخدع صديقتي أيضًا .. لا مستحيلًا ، فأنت بالتأكيد تدبر لها شيئًا آخر

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية صفقة الظهور والاستعادة (كاملة جميع الفصول) بقلم هاجر نورالدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top