بعد فتره التفتت هانا مذعورة إلى الخلف عندما شعرت بأحد يتحرك خلفهم، لكنها استعادت رباطة جأشها بعد أن اطمأنت من هويتها و نهضت مترددة لتتقدم منها و نظرت لها مبتسمه بتوتر
= اليزابيث ماذا تفعلي هنا؟
جزت اليزابيث علي أسنانها بغيظ شديد و زمجرت فيها بغضب
= ولا شيء هبط حتي استنشق هواء نظيف ونقي لكن لم اعرف انكٍ هنا في موعد غرامي مع هذا!!
اقترب منها باكر يتعجب وهو يقول بنبرة هادئه
= ما خطبكٍ يا إليزابيث؟ أشعر دائمًا أنكٍ تكرهني ، على الرغم من أنني لم أفعل أي شيء سيئًا لكٍ، لماذا تتعاملي معي هكذا ولماذا تريدين إبعاد هانا عني؟
اختنق صوتها في حنجرتها، كثيراً ما يخونها حين تتحدث أنفاسها تجثو بهدوء، وكيف لا والجاثوم يقفُ أمامها!! فهكذا اصبحت الرجال في نظرها كلهم بلاستثناء وبصوتٍ لا يكاد يسمع أجابته
= معلوماتك خاطئة، أنا لا أحبك ولا أكرهك. أنت لا تعني لي أي شيء على الإطلاق. أما موضوع هانا بصفتي صديقتها فلابد لي من تحذيرها منك لأني أعرف جيداً ما تريده منها .. والأفضل لك أن تبتعد عنها.. أنا أفهمك جيدًا يا باكر أنت تنظر إليها فقط كخادمة في هذا المنزل ، حشرة ، بعوضة ، عاهرة ، وكلما رأيتها تشعر بالاشمئزاز وكل ما تريده منها هو أن تأخذ روحها وتتركها بعد ذلك كالقمامه ولا تحبها.