رواية وصمة عار الفصل الثالث 3 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وبرغم ان صاحبة العمل كانت امرأة عجوزه عصبية المزاج و كانت تقضي طول الوقت في الصراخ عليها كي تقيم العمل بسرعه ولم تكن تعمل لديها غير اليزابيث لذلك كانت الحصة الأكبر من الصراخ والتوبيخ من نصيب اليزابيث التي لم تكن تعرف أي شيء عن العمل .. لكن تحملت على نفسها لأجل المال ،و سرعان ما بدأت تتعلم وفي نهاية اليوم تخرج منهكة الإرهاق الشديد.. وتستقل بالحافلة التي تتوقف في طريقها عند المنعطف المؤدي إلى شارع منزل العم أركون وتكمل هي طريقها سيرا على الأقدام..

وعندما تدخل إلى البيت تكون مرهقة تماماً إلا أن الحماس أنساها التعب، لتجد العمة لينا قامت بتحضر العشاء مع سافانا وما أن أنهت العشاء حتى جرت قدميها جرا نحو السرير .. وغابت في نوم عميق.. وهكذا مرت الايام عليها.

حتي ذات مساء خرجت وكان الجو باردًا لفت عنقها بالشال السميك وغطت رأسها بالقلنسوة الصوفية الاسود وضمت معطفها إليها … لتسير عائده الى المنزل،و لاحظت هذه المره بينما وهي تسير نحو المنزل كعادتها سيارة سوداء حديثة الطراز تسير جانبها بنفس خطواتها مما أثار الأمر خوفها وهي بالشارع بمفردها لعدم إمكانية وجود أحد ينقذها و اخذت تسير بخطوات أسرع برعب وهي تفكر انه بالتاكيد احد افراد العصابه ويريد قتلها.. وظلت السياره تقود ببطء خلفها تتبعها حتي توقفت فجاه امامها مما جعلها تصرخ و لتتعالى شهقاتها برعب وخوف وقبل أن تركض للهروب هبط نيكولا من السيارة قائلا بتعجب وقلق

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زمردة الزين كامله ( جميع الفصول ) بقلم فاطمة سعيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top