فهي خافت ان تقول الحقيقه وتعرضهم للخطر والقلق لذلك فضلت الصمت.. أقتـربت منها سافانا التي كانت تجلس لفتره طويله تتابعها بشك، لتنظر لها بهدوء، ثم تنحنحت قائله
= هل أصبحتي بخير الآن؟
لم تنظـر لها ثم اجابـت بصوت أقـرب للهمس باختصار
= نعم بخير
جلست سافانا علي فراشها بينما استطردت قاطبا جبينها متسائلة بفضول
= هل بالفعل ما قلتي لوالدي هي الحقيقه ام هناك شيء اخر تخفيه؟ أنا بصراحه لم اصدقك، اشعر ان هناك شيئ اخر حدث وانتٍ تخفيه و لما انتٍ حزينه هكذا ومنذ ان اتيتي صامتة
تنهـدت اليزابيث بقوة، ثم نظـرت لها بنصف عيـن ثم قـالت بهدوء برغم كل ما بداخلها من همـوم
= أنا لم أكذب ولم أخفي أي شيء سافانا ، ما حدث قلته وأنا حزينة لأن المال الذي سرق مني هو راتبي الذي عملت به لمدة أسبوعين ، لذلك أشعر باليأس والإحباط.
نطـقت بسهولة ولكن بعدها شعرت أن لسانـها شُـل عن الحركـة، كلما تذكرت كل ما حدث وتعيـد ذكرتها ما مر منذ البدايه الى النهايه تذكرها بقيدها الأبدى الذى قيـدت بها دون ذنـب، مثل الذكريات التي لن تتحرر منها ولا تريـد أن تحاول التحرر منها.. قيود علمتها الأستسلام ..بينمـا إتسعت حدقتـا عينا سافانا
بصدمـة شابت بالغضب شعورها بأنها ليست سوي فتاه تافـهه ومتعجرفة لتصيح بحقد لتزمجر فيها