رفعـت اليزابيث ناظريها له تطالعه باهتمام وسرعان ما شعرت بتلقائيـة براحه كبيرة وهي تراه يدلف الي مركز الشرطه و بالتاكيد سوف يسلم الهاتف لهم.
بعد مده من التحديق بالفراغ و محاولة
تهدئه ذبذبات جسدها و قدامها من الذي حدث استقامت تضم بيدها حقيبتها إليها لتحدق بخوف حولها اذا كان احد يراقبها حينها ما الذي ستفعله وما الذي سيحدث ان رأها احد افراد العصابه مره أخرى و فعل لها شئ سيئا؟
توجهت الى الامام و كأنها مجنونه تسير
بالشارع فهي بالكاد تستطيع التوازن و تلتفت حولها بالشارع العام و الخروج من منطقة قسم الشرطه و بدأت تركض و تركض بخطوات سريعة حتي و اخيرا خرجت من منطقة و كادت ان تتعثر لكنها توازنت نفسها، فحالتها حقا يرثى لها و ملابسها معلق عليها الغبار عندما اصطدمت بالسياره قبل سابق ..تنفست بعمق و هي تنظر بالارجاء لسياره أجره توصلها الى منزل العم أركون!!؟.
❈-❈-❈
نـهض أركون مسرعة و ظهـر بريـق لامع في عينيه الرماديـة عندما استمع الى طرقات علي باب منزله ليسرع بقلق شديد يفتح الباب وهو يتمنى داخله ان تكون اليزابيث بنت أخية.. وكأنت هي بالفعل بريقت عيناه أكثر وما إن لمحتـه اليزابيث حتى علمت أن موجـه العتاب لن تـزول إلا أن اعترفت بما يخمد قلبة الخائف عليها فاستطـرد أركون هاتف بضيق شديد