= توقف هنا ساهبط في منتصف الطريق ليس هناك داعي توصلني الى منزلي.. حتى لا يشك احد في شيء عندما يراني معك
عقـد نيكولا حاجبيـه السوداويـن، ثم قال متساءلاً بحيـرة
= مثل ما تريدي، لكن هل انتٍ واثقه من ذلك.. حتى لا يتعرض لكٍ احد في منتصف الطريق
اومـأت براسها موافقــة بارتباك بينما توقف نيكولا في منتصف الطريق الذي به أول الطريق المتوسط مركز شرطه وهي كانت تقصد أن تهبط هنا حتى تري هل سوف يذهب الى القسم ام سيرحل ؟ ترجـلت اليزابيث من سيارتـه السوداء و قبل أن تغلق باب السياره نظـرت اليزابيث إليه ثم حكت ذقنـها بطرف يدها تفكـر باصتناع ثم نظرت له مرة اخرى و قالت بهدوء حذر
= بالمناسبة ، تذكرت شيئًا؟ في بداية الطريق يوجد مركز شرطة حيث يمكنك الذهاب إليه وتسليم هاتفي إليهم حتى تتمكن الشرطة من مساعده الفتيات بشكل أسرع
اومـأ نيكولا برأسه بلا مبالاة، وإلتفت لها يطالعها بنصف عيـن قائلاً
= حسنا سأفعل لا تقلقكٍ.. انتبهي الى نفسك انتٍ الي اللقاء
ثم استـدار ليغادر بسيارته بهدوء وهي ظلت مكانها لكن اختبئت خلف بنـايـه بالشارع بسرعة تراقبه من بعيداً حتي تشاهد ماذا سيفعل؟ لتتاكد هل اعطت الهاتف لاحد ثقه ام خائن؟
صف سيارته نيكولا جانب بالشارع ثم سار بخطوات واثقة حتى وقف أمام باب مركز الشرطه ثم إتجـه نحو الحارس الذى يجـلس على احدى الكراسي الخشبية وهب منتصبًا حين رأه، وكان يتحدث معه بشئ غير مسموعه لها حتى أشار الحارس بيدة الى الداخل بهدوء وبعدها تركه وتحرك لداخل القسم..