وحاله الزبائن الثريه تذكرها بذلك وبعدهم كانوا متعالين ويعاملون العاملين في بعض الأحيان بازدراء ..مثلها تماماً ما كانت تفعله؟ فقد كانت هي أيضا ذات يوم من ذلك النوع الذي يهوى التصرف وكأن العالم ملك لها .. لكن تحتقر نفسها الآن عندما تري أي إنسانة سطحية ومتعالية ليس إلا شخص مغرور .. ولا تنكر ان هذه التجربه علمتها دورس كثير جدا و اهمها قيمه التعامل مع الاخرين دون تعالي او غرور؟؟ كان عليها تلقي بالصدمة هذه من قبل حتى تعرف ماهي الحياة الحقيقية من حولها
وأجبرت هي نفسها على الصبر وتجاهل كل ما يذكرها بعجزها و حالتها الماديه الان و حزمت نفسها بأن هذا هو العالم الواقع الحقيقي لها ، حتي تستطيع تعيش براحه دون تفكير بحياتها السابقه ..لكن ما أدركته أيضا بأن السيد نيكولا اتضح أنه شخص جيدا و مساعد للآخرين و متواضع .. وقد تمكن من كسب ثقتها وإعجابها بشهمته على الفور عكس ما كانت تتوقع.
هكذا كان حالها طوال الأيام الأولى و بدأت تحب عملها وتستمتع بالتحول الغريب الذي أصابها حتي أنها بدأت تحب الطعام و تعرفت علي عده مكونات بسيطة و شهية الطعم والرائحة بل أنها أخذت تجرب صنع بعض أنواع الفطائر في المنزل وكانت تعلمتها من أحد الشيفات وهو رجل تجاوز سن الاربعين، احب اسلوبها الطيب معه وعندما طلبت اليزابيث تتعلم بعض الأطعمة و الأصناف منه وافق و رحب بالموضوع وساعدها تحت مراقبته.