بعد فتره قصيره.. تورد وجهها بتوتر شديد وهي تجلس بجانبه بالسيارة ذهابا معه لتري الوظيفه الجديد .. لكن لا تفهم لماذا قد يلحق بها شخص لا تعرفه ولا يعرفها ؟ .. و أنة دائما يلاحقها ويجدها و يعرف مكانها بكل سهولة.. هو حقا شخص غامض جدا.. أفاقت علي صوته متسائلا بهدوء و اهتمام
= كيف تشعرين الآن؟ هل تحتاجي الى طبيب ليفحصك يمكنني أن أمر بطريقي الى اي مستشفى
أطبقت علي شفتيها بقوة تتحمل حتي لا تظهر ألمها أمامه ثم عادت وقالت بحرارة
= لا أنا بخير.. لكن ما تفعله هنا في هذا المكان بالذات وانا موجودة في
لوى فمه وهو يقول ساخرا
= من المؤكد بأنني لم آت إلى هنا لاحقا بكٍ ..كنت ازور صديق لي وقابلتك بالصدفه.. كنت اسير للعوده لمنزلي و وجدت فتاه جسدها يميل للسقوط و اسرعت اساعدها لكن تفاجات انها انتٍ
أحست بالغضب يكاد يعميها من سخريته معها ولكنها تماسكت قائلة ببرود
=الم تلاحظ ان صدفك كثيرة معي
ظهر التركيز في عينيه البندقيتين وهو يصف السياره جانب بالشارع.. و نظـر بابتسامة تسلية نحوها شعرت بالغيظ لاستمتاعه بارتباكها.. لكن اقترب فجاه منها مما أدى إلى أن انتفضت اليزابيث عندما ازداد اقترابه وما الذي عجزها لتدفعه لمواجهته وهو يقول بصوت أجش