قالت اليزابيث بغضب وقد برقت عيناها بشدة
= حسنا اشكرك انا مدانه لك هل ارتحت هكذا من فضلك ابتعد عني واتركني بما فيه
اقترب نيكولا قائلا بابتسامة هادئه هاتف مرة واحدة
=اليزابيث انا لا اتعرض لكٍ لمضايقتك .. أنا أرغب بمساعدتك للبحث عن عمل افضل ومناسب لكٍ، انتٍ بحاجه لمساعده ولوحدك .. ولا يمكن أن أبقى مكتوف اليدين وأنا أراكٍ تجهدين نفسك طول الوقت.. اعطيني فرصه وسوف ابحث لكٍ عن وظيفه افضل و مناسب
هزت راسها بجفاف ثم أردفت اليزابيث بهدوء
= أشكرك على نبل أخلاقك .. ولكنني لا أحتاج إلي مساعده ومرتاحة بوضعي فهذا افضل لي ان اظل مكاني دون عمل
كانت تهم بالرحيل إلا أنها توقفت فجأة وهي تنظر إليه بريبة لا تعرف لماذا متهم لعملها هكذا لكن لا تنكر انها بالفعل ليست مرتاحة بالعمل هذا وتريد وظيفة أفضل.. أسرع ليقول وهو يطل يقترب منها قائلا بلين
= اليزابيث من فضلك لا تعانديني انا بالفعل يمكنني بسهوله ان اجلب لكٍ عمل مناسب! فقط ثقي بي واعطيني الفرصه لمره واحده؟ وسوف ترين بنفسك واذا لم يعجبك العمل الاخر حسنا لا تجبرين نفسك عليه ..وكاني لم يكن، لكن جربي لم تخسري شيء، يمكن العمل الذي اجلبه لكٍ يكون مناسب بالفعل
كان كلامه مقنع فلم تستطع اليزابيث الاعتراض لتنوي داخلها بأن تري وتجرب الوظيفي الجديد..