= مساء الخير يا ابنتي .. تعالي شاركينا العشاء ؟
هزت اليزابيث رأسها قائلة بهدوء
= لست جائعة عم أركون.. تصبحون على خير
ثم تحركت الي الداخل بينما عقد أركون حاجبيه باستغراب قائلا بقلق
= ما بها هذه الفتاه طول الوقت بالخارج وعندما تعود تذهب الى النوم دون عشاء، اتمنى ان لا يكون هناك شيء خطير تخفي عنا فهي ما زالتٍ صغيره ولم تتعود على حياتها الجديده معنا هنا
ابتسمت لينا باستخفاف وهي تجيب عليه قائله بصوت ساخره
= لا تخاف عليها عزيزي بالتاكيد ليست تعيش على الطاقه الشمسيه، بالطبع تاكل بالخارج مع اصدقائها اتركك منها وهي لناكل
تنهد أركون بقله حيله بينما ابنته سافانا كانت سعيده لتغير اليزابيث وانها بدات تعمل لتخف العبء عن والدها قليلا فهي الوحيده التي تعرف سبب تاخيرها بالخارج كل ليله.. اما في الداخل عن اليزابيث ما أن وضعت رأسها فوق وسادتها حتى تلاشت مخاوفها وغابت في نوم عميق.
❈-❈-❈
بعد مرور يومين بداخل متجر العمل، كانت اليزابيث بالكاد قادرة على الوقوف أثناء عملها و كعادة كانت صاحبة المخبز تصرخ بها بين الحين كلما ضبطتها مغمضة لعينيها وكأنها تسترق لحظات من الراحة خلال نهار العمل المتعب .. فهي اصبحت ترهق نفسها بشده بين العمل والدراسه ولم تنام براحه الا قليل في يومها الشاق ،رفعت ذراعها لتمسح العرق الغزير عن جبينها بكم قميصها لتكمل عملها بسرعه حتى تنتهي مبكرا..