صـدم آدم من سؤال والده واغمض عينيه يلعن نفسه داخله بغباء فقد نسى ان يحذر زين بأن لا يتحدث أمامه لارا عن من أحضر اليزابيث إلي هنا، ابتلع ريقه وصمت ولم يعرف بماذا يجيب؟ وكان الصمت اغبى قرار اخذة آدم فقد اعتقد نيشان بأن حديث لارا صحيح وبينه وبين تلك الفتاه شيءً بالفعل !!
نهض نيشان ووقف مقابله ثم نظر له محذرًا وقال بهدوء مصطنع
= ليس لديه مانع من أن تشغل نفسك وتستمتع بها .. لكنها مجرد فترة مؤقتة وعليك الابتعاد عنها فورًا .. وإلا ساتدخل لحل ذلك الأمر ، وأنت تعلم جيدًا ماذا سأفعل إذا تدخلت.
برغم إهتـزاز بسيطة شعر به آدم من تهديد والده امام قسمه الجامد، فهو يعرفه بالفعل جيد إلا أنه اخفاء وهو ينظر إلية بحنق.
❈-❈-❈
في مكتب آدم ، جلس على المقعد بضيق شديد ، محاولًا السيطرة على أعصابه مما قاله والده قبل مغادرته، وكان زين يقف أمامه ينظر لها بصمت! زفـر آدم بضيـق وهو يمسح على شعره الأسود هامسًا
= أخشى أن أستيقظ ذات يوم في الأربعين لأجد أنني أهدرت حياتي بسبب اختيار خاطئ اتخذته في سن العشرين. لماذا لا يريد والدي أن يفهمني؟ أنا لا أحب لارا ولا أجدها الزوجة المناسبة لي. احيانا افكر بالموافقة والمحاولة ولكن ما حدث في الفترات الاخيرة من لارا اصبح الوضع صعب جدا .. لا يناسبني اطلاقا