أحمر آدم وجهه من الغضب أثر حديث والده ليهمس برجـاء حار لأول مرة يجتاح نبرته الرجولية الجامدة
= أبي ، أرجوك أخفض صوتك ، وما هذا الحديث الذي تقوله لا يوجد شيء بيني وبين هذه الفتاة ….ومن الطبيعي عندما ياتي شخص يقول لك شيء سيء عن ابنك تكذبه ولا تصدقه
أومأ برأسة نيشان ساخراً وهو يغمغم بخشونة
= في البداية لم أصدقها حقًا وأخبرتها أن آدم ليس من هذا النوع ، لكن عندما أتيت إلى هنا بنفسي ورأيتها ، تأكدت من صحة كلامها .. فتريد إقناعي بأنك أحضرت فتاه جميلة مثلها إلى منزلك حتى تتمكن من الطهي لك فقط وليس لأي شيء آخر.
عاد آدم لحدته وهو يهتف مزمجرا
= نعم .. وهذا ما يحدث بالفعل ولا تصدق حديث هذا اللعينة لارا فهي دائما تقول أشياء ليس لها معنى.
هـز رأسه نافيـًا وقال بإتـزان رجولى يليق به
= من حقها أن تشك فيك فهي خطيبتك في النهاية ، والأمر مشبوه حقًا وأنت تخفي شيئًا.
كـز آدم على أسنانـه بغيظ حقيقي، ليتحدث وهو يفتعل الغضـب بهدر
= يا إلهي .. أبي أنا اقول لك الحقيقة ، لا يوجد شيء بيني وبين هذه الفتاة إطلاقا ويجب أن تصدقني .. وهذه الحقيرة لارا ليست خطيبتي
لم يصدق نيشان كلامه وهو يهز رأسه نافيًا بأصرار ليردف بجدية
= إذا كانت كلماتها خاطئة فلماذا كذبت عليها وقلت إن زين من أحضر هذه الفتاة هنا وليس أنت؟