❈-❈-❈
بعد فترة خرج آدم من غرفته ليهبط للاسفل للفطور، لكن تفاجئ بوالده نيشان يجلس على المقعد بالصالون ومن الواضح أنه كأن ينتظره! حمحم آدم وهو يقترب منه بتعجب
= ابي، هل انت هنا.. أهلا بك
لكن نيشان تجاهلة ولم يجيب عليه عندما لاحظ خروج اليزابيث من المطبخ لتقترب لتضع الطعام فوق السفره، رفعت مقلتيها ونظرت إلى نيشان باستغراب من و جوده! فهي لم تكن تعرف أن آدم لدي اب من قبل.. شعرت بالتوتر للحظات عندما نظـر نيشان لها من أعلاها الى اسفل قدميها نظرة تود لو تخلعها من عينيه.. وهمس قائلا بخشونة
=أنتٍ.. يا فتاه
للحظه قد نست اليزابيث أنها الفتاه الوحيده هنا؟ فهَزت رأسها وهي تقول متساءلة ببلاهة
= انا
رفـع حاجبـه الأيسر يسألها باستمتاع رهيب يجتاحـه
= هل هناك فتاة أخرى هنا؟ ما اسمك وماذا تفعلي هنا؟ أنا لم اراكٍ من قبل
رفعت كتفيها وردت وهي تنظر للأرضية وكأنها تحدثها
= اسمي اليزابيث واعمل طاهية هنا؟ وقد أتيت إلى هنا منذ فترة قصيرة .. هل تريدني أن أفعل شيئًا لك يا سيدي؟
هز ادم رأسه إليها بهدوء بأن ترحل.. بينما عاد نيشان لقناعه البارد عندما رحلت فهتف بهدوء مستفز
= ليست بشعة لديك زوق جميل في اختيار عشيقه لك .. اتمنى ان لا يطول الوقت معها وتمل منها فـ لارا بدات تشعر بالغيرة منها