اتسعت عينا آدم و شحب وجهه فور سماعه ذلك لينظر إليه بصدمه وغضب ولم تمر سوى بضع دقائق عندما تابع حديثه ليهز نيشان كتفيه و ردد ببساطة بصوت بارد
= أعني ، لقد اعتنيت بك واهتمت بك حتى ذلك اليوم فقط؟ من أجل العمودية! وأنا على استعداد لفعل أي شيء لمصلحتي .. هل تريدني أن أكشف لك اوراقي أكثر من ذلك يا آدم ؟؟.
نظر آدم إليه باشمئزاز وهو يبتلع لعابه في ارتباك و ألم ليحاول تمالك اعصابه ويضغط علي قبضته بعنف شديد، بينما كانت ترتجف أطرافه وترتجف شفتاه المنفصلتان ويغمض عينيه بخيبة أمل كبيرة يحاول يكتم الألم بداخله حزن وصدمة من حقيقه كلمات والده !! او ما كأن والده وضغط الألم على قلبه ليهدر بصوت ضعيف
= انت شخص متلاعب و استغلالي وخساره كلمه ابي الذي كنت اقولها لك لسنوات طويله لانني كنت اعتبرك مثل والدي بالفعل.. اخرج من هنا ولا تقول على امي مره ثانيه عاهره بل انت العاهر
ابتسم نيشان من زاوية فمه باستفزاز ليتحدث بنبرة حقد معتمدة قاصد جرحه ليشعره بالذل والإهانة
= لما؟ أليست هذا ما حدث حقًا وهذه هي حقيقه والدتك العاهرة، والدتك التي أنقذتها وتزوجتها لتبتعد عن هذا العمل بعد أن فقدت شرفها وأصبحت بلا قيمة.. وجعلتها سيدة مجتمع محترمة وأخفيت ماضيها القذر.. وانقذتك أنت ايضا وأعطيتك كنيتي حتى يكون لك مستقبل عظيم .. لماذا تخجل الآن من ماضي والدتك .. فهذه ستظل الحقيقه مهما حاولت تخفيها، أنا لقد قدمت لك معروفًا كبير وعليك أن ترده.