التفت نيشان إلى آدم ونظر إليه بمكانة وقال رافعًا سبابته في وجهه بحذر
= بدات تتمرد علي وتقولها بوجهي بمنتهى السهوله لا تريد؟ كل ذلك لاجل هذه الحثاله ، الخادمة!
زفر آدم نفسا طويلًا قبل أن يهتف بغضب شديد
= لا ! ليس كل هذا من أجل إليزابيث ، لكن لأنني سئمت من سيطرتك عليه وانتهى صبري معك حقًا ، منذ آخر محادثة بيننا وما زلت أتذكر كل كلمة قلتها في وجهي.. حتى انك تزوجت من امي قبل وفاتها وتبنتني حتى تضمن العموديه وليس لانك تعتبرني ابنك كما كنت أفكر .. لذلك اكتفيت من الموافقه على اي شيء تقوله ضد رغبتي ..ومنذ هذه اللحظه لم افعل شيء لا اريده يا ابي
استقرت الجدية على وجهه وضاق عينيه قائلا بحزم
= حسنًا ، دعنا نكشف عن اوراقنا لبعضنا البعض ، ما دامت حديثنا قد وصل إلى هذا المستوى بيننا .. أنت على حق يا آدم. لقد تزوجت والدتك العاهرة من أجل مصلحتي واعتبرتك ابني من أجل العمودية .. حتى لا تذهب إلى شخص آخر! بينما ستكون العمدة القادم على الورق فقط ، وانا سأدير هذه القرية كما أريد .. وسوف تتزوج من لارا لأنني أريد ذلك أيضًا ، ولأنها هي الفتاه التي اضمنها أنها لم تلعب بعقلك لتذهب لبعيد عني ،وغير ذلك شقيقها أنطون هو وزير تلك القرية واذا حاولت لارا معك للتنازل عن العموديه شقيقها لم يوافق او ستذهب اليه وفي الحالتين سوف اسيطر انا…