❈-❈-❈
بعد مرور وقت لاحق، خرجت اليزابيث من غرفتها وهي تحمل صينيه الطعام لتسير باتجاهه الى المطبخ وقد وصلت إلي الأسفل لتتجمد مكانها فجاه عندما وجدت نيشان يقف أمام آدم و كان نيشان عروق رقبته بارزة بشكل مرعب عندما راها وعادت اليزابيث ببطء بخطوات مخيفة وهي تراه ينظر لها بغضب لا تعرف مصدره؟ وأنفاسه مسموعة فنظر إليها بعيون متلألئة ويقول بصوت خفيف بابتسامة استفزاز
= آه.. قد عدت من جديد الى هنا
تنهد ادم بحدة ليعرف بان والده سيضايقها بالحديثه بالمزيد وهي قد اكتفت الليله بما فيه، لذلك تحدت بسرعه وقال بصوت مسموع
= اليزابيث من فضلك اصعدي الى غرفتك الان
ظلت اليزابيث مكانها بحيرة وتوتر، ثم زفر قائلاً غاضبًا جدًا وقال في إزعاج
= اليزابيث هيا ..الى غرفتك
رمشت عدة مرات وهي تحدق به ولم تستطيع سبر غوره ولكنها استشعرت القلق في نبرة لتهز راسها و تصعد إلى غرفتها مره ثانيه.. ابتسم نيشان وقال ساخرًا
= إذن هذه هي العاهره الذي فضلت، لارا خطيبتك المحترمه عنها.. كلمه واحده ولم اردها هذه الفتاه يجب ان ترحل في غضون لحظات
ابتسم آدم ابتسامة صغيرة وقال بهدوء وهو يقترب منه
= اعتذر يا أبي لكن ما قلتة لم يحدث، وهذه الفتاه سوف تظل هنا لاننا أريد ذلك .. اما بخصوص لارا فقد قلت لك قبل سابق لم ارتبط بها لكنك تصر ، وانا ايضا أصر على قراري