رواية وصمة عار الفصل الثالث عشر 13 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ آآه يا الهي

نظر آدم لها بقلق ثم اقترب منها و امسـك اصبعها المصاب يتفحصه بهدوء ثم نظر لها ليجدها تكتم المها وهي تعض علي شفتها فقال لها

= انتبهي اليزابيث جرحتي حالك ، انهضي تعالي معي ! .

عقدت حاجبيها بألم لتنهض معه ببطءٍ نظـرت ليدهـا وليده الممسكة بها بذهول و حرج، ليجذبها ادم الى الحوض ويفتح المياه علي اصابعها المصابه ليزيل الدماء، نظر إليها ليتابع ملامحها اذا كانت مزالت تتألم والأمر خطير لهذه الدرجه! ليجدها كانت كالطفل البرئ وشفتاها الكرزية مزمومتين ومزالت تضغط عليهم بحركه عفوية، لينظـر في عينيها مباشرةً ويقول وهو يهمس

= توقفي عن عض شفايفكٍ اليزابيث، ستنجرح هي الاخرى

توقفت بالفعل ليحل ملامح وجهها الصدمة والقلق، واخيرًا استطاعت دفع يدها قليلاً عنه لتهتف بأنفاس لاهثـة مربكة

= ساضع ملصق عليها الامر ليست خطير .. شكراً

لتعود الي توترها لتبتعد عنه خطوة و قد ظهر خجلها ليتنحنح هو و هو يقول محاولاً لتغير الحديث

= حسنا ساذهب انا.. انتبهي إلى حالك

تحرك آدم فأكمل هو سيـره ليرحل بينما هي ظلت مكانها تنظر إلي الفوضى من حولها لتتذكر أيضا آدم و نظراتة الممتلئة بالحنـان؟ لتجهل سر اهتمامه بها؟ وعندما رفعت مقلتيها صـدمت من زين يقف بمسافة امامها….. ونظـر لها نظـرات ادهشتها ..من الغيظ والكـره، ولم يعد يرى امامه سوى شيطانه تخطط ليقع صديقه لها ،لتفهم اليزابيث بأنه قد رأي آدم وهو يساعدها في جمع الزجاج بالأرض و ما حدث بعد !!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حافية القدمين الفصل الرابع 4 بقلم نورة عبدالرحمن - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top