ساد الصمت لينظر ادم وقال بتساؤل خافت وهو يتمعن في وجهه من جديد بملامح هادئة
= كل ذلك لانني اصنع لها وجبه طعام ؟.
جز زين علي أسنانه بغضب وهتف بحدة بينما كان يتحرك للمغادرة
= أنت تعرف جيدًا ما أعنيه بمحادثتي يا آدم .. لا أعرف لماذا أتحدث معك في الأساس .. افعل ما تريد
أسرع زين بخطواتة إلي الاعلي بتجاه غرفته وهو يفكر في حديث لارا بأنها كانت علي حق فآدم بدأ في الخضوع لها ..وهو الآن علي حافة أن يقع في مصيدة اليزابيث !!.
❈-❈-❈
بداخل الغرفه، دفنت اليزابيث وجهها بين ركبتيها تكمل بكائها بدموع فاضت أخيرا لتطفر تشق الطريق على خديها علّها تزيح بعضا من اختناقها، كانت تنسكب كشلالات من جمرات على روحها المحترقة بالفعل ! وفي نفس اللحظه شعرت بأن الباب يطرق ثم فتح الغرفة بهدوء ليجدها جالسة على السرير تضم ركبتيها لصدرها وتدفن وجهها بينهما وتحيط بهما بذراعيها .. وكانت هي غارقة في أفكارها المتداخلة… اقترب منها بهدوء لا يعلم ما الذي عليه قوله وعقدة حاجبيه تزيد من عبوس ملامحه تنحنح مناديا إياها، لترفع مقلتيها ببطءٍ ونظرت إليه بين دموعها بصمت.
فتقدم منها أكثر حتى جلس جوارها على السرير بعد أن وضع صينيه الطعام جانب ، استمر الصمت للحظات فقرر قطعه أخيرا يداري على ارتباكه قائلا بهدوء ممزوج ببعض الحرج الرجولي