أومأت برأسها ببطيء بارتباك و بخجل وهي تعض على شفتيها فزم شفتيه مبعدا نظراته عنها وتحركت هي نحو الحمام بخطوات متعثرة، ثم توجه هو للخارج يترك الغرفة يغلق الباب ورائه جيدا .. يفكر أنها تحتاج للطعام لكنه لن يطلب من زين أن يصنع لها يكفي نظراته التي تحوم حوله ودون أن يعطي لنفسه مجال للتعجب والاستغراب ذهب هو يحضر لها الطعام ولم يلتفت لنظرات زين التي كادت أن ترشقه بسهام الذهول و الغضب .. دخل المطبخ وشرع في التحضير لا بأس يستطيع تجهيز بعض الطعام الخفيف لها بنفسه.
وإلي هنا لم يستطع أن يتمالك اعصابه زين لينهض بسرعة إليه بخطوات غاضبة، ليقول بصوت ساخراً
= وأنت من تصنع لها طعامًا بنفسك ، أقول لك شيئًا لم تصدقه على الرغم من أنني أعيش معك في نفس المنزل ، لكنني بدأت أشك مثلهم ، أن هناك علاقة بينكما بسبب اهتمامك المفرط بها
تنهد آدم بضيق شديد ثم نظر للحظة له قبل أن يردف بصوت رجولي
= ما بك زين؟ أنت الأخري ، الفتاة مرت بظروف صعبة للغاية ، ورأيت بنفسك ما فعلته لارا بها في الصباح وكيف أهانتها. هل تريد مني المزايدة عليها أيضا؟ أنت لا تعرف ما مرت به إليزابيث من حيث المعاناة الصعبة التي عاشتها
صاح زين بعصبية شديدة
= وهل اي شيء تقوله يجب ان اصدقه؟ هذه كاذبه و خبيثة .. وهي تفعل كل هذا لمحاولة الإيقاع لها.. و في وقت ما ستعرف الحقيقة وأن لي كل الحق