لكن يعرف أن حدث كل ذلك بسبب اللعينة لارا وما فعلته معها؟ لا يعلم ماذا يفعل معها حتى لا تعيد تلك الفعلة المتهورة مرة أخرى أو أي أفعال مجنونة غبية إلا إنه تحكم في كل ما يدور في خلده وقبض علي يده بقبضة من حديد… ولاحظ آدم بأنها مازالت تقف أمام باب منزله مترددة بالدخول، حيث كانت كل هذا الوقت لا يزال تقف بصمت وهي تفرك يدها بتوتر…
اقترب آدم منها ثم ودون كلمات أمسك بيدها يسحبها خلفه بخشونة وهي مستسلمة .. تتمنى لو لا يتحدث بأي شئ يدخلها فقط غرفتها الدافئة لتسقط في النوم غارقة فورا دون أن يراها أحد ويتساءل.. بينما ظل آدم ممسكا بمرفقها بحزم وفتح باب المنزل ودلف
و ما أن مرا معا على الردهة وجد زين مزال مستيقظ الذي ما أن راه حتى اتسع فمة بصدمه بأنه أعادها مره ثانيه إلي المنزل كما توقع ليجز علي أسنانه بعنف شديد ..لكن آدم تجاهل دون حتى أن يبرر له تحرك بها لغرفتها أدخلها بهدوء فوقفت تتطلع حولها باشتياق او ربما اشتياق لـ الدفء ! لا تعلم لمَ أنعشها ذلك الشعور ! لينظر لها آدم ليتحدث ويكسر الصمت بينما قال وهو يلاحظ أنها ترتعش وتمسد على ذراعيها ويبدو عليها التعب والارهاق
= اذهبي للاستحمام اليزابيث بماء دافئ .. ثم تعالي لتنامي .. فأنتٍ متعبة جدا